العلاقة بين السمع الجيد والتطور العاطفي عند الأطفال admin June 26, 2024

العلاقة بين السمع الجيد والتطور العاطفي عند الأطفال

العلاقة بين السمع الجيد والتطور العاطفي للأطفال: دور المعينات السمعية

تعتبر المعينات السمعية بالنسبة للأطفال أكثر من مجرد أجهزة تساعدهم على سماع الأصوات؛ فهي تساهم أيضًا في تطوير مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية.

أظهرت دراسة أجريت في جامعة هارفارد أن الأطفال الذين يستخدمون المعينات السمعية يكونون أكثر قدرة على التعرف على المشاعر من خلال الأصوات مقارنة بأولئك الذين لا يستخدمون السماعات.

تم تزويد الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع بمعينات سمعية و بدأ اختبارهم للتعرف على المشاعر الصوتية كالغضب ، السعادة ، الحزن و الخوف .

وجد الباحثون أن الأطفال الذين ارتدوا المعينات السمعية كانوا قادرين على التعرف بدقة على الفرق بين المشاعر دون الحاجة لرؤية تعبيرات الوجه.

وكان لديهم أداء مماثل في التعرف على المشاعر الصوتية مثل أقرانهم من نفس العمر الذين يتمتعون بسمع طبيعي – بنسبة تصل إلى 94٪ .

تأثير المعينات السمعية على إدراك الطفل لمشاعر اللآخرين

التفاعل الاجتماعي

  • التواصل الفعّال: السمع الجيد يمكن الأطفال من التفاعل بشكل أكثر فعالية مع أقرانهم ومعلميهم. القدرة على سماع المحادثات والمشاركة فيها تعزز من تفاعلاتهم الاجتماعية.
  • تكوين العلاقات: يمكن للأطفال بناء علاقات أكثر استقرارًا ومعنى عندما يكونون قادرين على التواصل بشكل فعال، مما يسهم في تطوير مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية.
التطور اللغوي

  • اكتساب اللغة: السمع الجيد هو أساس اكتساب اللغة. القدرة على سماع الكلمات والجمل بشكل واضح يساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم اللغوية، مما يعزز من قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم وفهم مشاعر الآخرين.
  • التعبير عن المشاعر: الأطفال الذين يتطورون لغويًا بشكل جيد يكونون أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرهم بوضوح، مما يساعدهم في التفاعل الإيجابي مع محيطهم.
التعرف على المشاعر

  • فهم نغمات الصوت: القدرة على سماع نغمات الصوت المختلفة تمكن الأطفال من تمييز المشاعر المختلفة مثل الفرح والحزن والغضب من خلال نبرة الصوت.
  • الاستجابة العاطفية: عندما يتمكن الأطفال من فهم المشاعر من خلال السمع، يصبحون أكثر قدرة على الاستجابة بشكل مناسب في المواقف الاجتماعية، مما يعزز من تطوير ذكائهم العاطفي.
الثقة بالنفس

  • الثقة في التفاعل: الأطفال الذين يتمتعون بسمع جيد يكونون أكثر ثقة في التفاعل مع الآخرين، حيث يكونون أقل عرضة لسوء الفهم أو الإحراج في المواقف الاجتماعية.
  • تقدير الذات: السمع الجيد يمكن أن يؤدي إلى تقدير ذات أعلى، حيث يشعر الأطفال بأنهم جزء من المجتمع وأنهم قادرون على المشاركة بفعالية.

wpChatIcon