دليل مبسط لفهم أنواع السماعات الطبية: ما الفرق بينها؟
عندما يسمع الشخص عبارة “سماعة طبية”، قد يتخيل جهازًا واحدًا فقط. الحقيقة أن هناك عدة أشكال، وكل شكل صُمم ليناسب احتياجات مختلفة من حيث درجة ضعف السمع، شكل الأذن، سهولة الاستخدام، المظهر ونمط الحياة.
الهدف هو اختيار حل سمعي يناسب الشخص فعلاً، وليس اختيار أصغر جهاز أو أغلى تقنية فقط.
أولاً: نوعان رئيسيان
يمكن تقسيم السماعات ببساطة إلى سماعات توضع خلف الأذن، وسماعات تُصنع خصيصًا لتجلس داخل الأذن. اختيار الشكل لا يعني أن نوعًا “أفضل” للجميع: الأفضل هو ما يناسب فحص السمع وحياة الشخص.
1) خلف الأذن (BTE)
يوضع جسم السماعة خلف الأذن ويتصل بقطعة داخل الأذن بواسطة أنبوب. غالبًا يسهل التعامل معها وتسمح بطاقة أكبر، لذلك قد تكون مناسبة عندما نحتاج قوة أعلى أو سهولة في الإمساك والتحكم.

2) مستقبل داخل القناة (RIC)
يكون الجهاز خلف الأذن لكن السماعة الصغيرة (المستقبل) داخل قناة الأذن ويتصل بسلك رفيع جدًا. هذا الشكل شائع لأنه صغير، مريح، سريع التركيب ويمكن أن يحمل ميزات متقدمة.

3) داخل الأذن (ITE)
سماعة مصنوعة على قياس الأذن وتملأ جزءًا واضحًا من صيوان الأذن. حجمها الأكبر نسبيًا يجعل التحكم بها أسهل، وقد تسمح بأزرار وتحكمات أكثر.

4) داخل القناة (ITC)
أصغر من ITE وتجلس داخل القناة مع ظهور جزء منها. تجمع بين الخصوصية وسهولة الاستخدام بدرجة متوسطة.

5) داخل القناة بالكامل (CIC)
تدخل أعمق في قناة الأذن ويظهر منها جزء صغير جدًا. مناسبة لمن يهتم بالمظهر الخفي، لكن حجمها الصغير قد يجعل التعامل معها أصعب لبعض الأشخاص.

6) غير مرئية داخل القناة (IIC)
تجلس عميقًا داخل قناة الأذن، ولذلك تكون من أكثر الأنواع خفاءً. ليست مناسبة لكل أذن أو لكل درجة ضعف سمع، ويحدد الأخصائي إمكانية استخدامها بعد الفحص.

نصائح عملية قبل اتخاذ القرار
-
لا تختر السماعة من الشكل فقط.
-
درجة ونوع ضعف السمع أهم من المظهر.
-
شكل قناة الأذن وكمية الشمع قد يحددان الأنواع المناسبة.
-
سهولة الإمساك بالأجهزة الصغيرة مهمة خصوصًا لكبار السن.
-
البرمجة والمتابعة بعد التركيب جزء أساسي من نجاح السماعة.
متى أراجع أخصائي السمعيات؟
إذا أصبحت المحادثات اليومية مرهقة، أو بدأت ترفع صوت التلفاز، أو تشعر بفرق بين الأذنين، أو تريد اختيار سماعة مناسبة بناءً على فحص دقيق، فالتقييم المتخصص هو الخطوة الصحيحة.